On What Once Was My Everything
في الإمبراطورية، كان كل من وُلد بقوة استثنائية مُقيَّدًا بمصير واحد: أن يرتبط بشريكه المقدر—«سوروس»—حتى نهاية الحياة. كان ما يُعدّ يومًا أسطورةً قديمة قد تحوّل منذ زمنٍ بعيد إلى حقيقة راسخة، تَنسج نفسها داخل تاريخ الإمبراطورية العريق كأنه قانون لا يُكسر. "أأنتِ... أعدتِ إحياء تلك الزهرة؟" في العاشرة من عمرها، كانت كلوي—يتيمة تتجول بين الطرقات بعد فقدان والديها—قد استيقظت داخلها قوة الأرض، كأنها نَبَتت في أعماقها فجأة دون سابق إنذار. "من يدري إن كانت تلك اللقيطة الملعونة قد جلبت النحس إلى الجنوب!" كانوا يوسمونها بنذير شؤم، يطاردها احتقار القرويين وقسوتهم، ومع ذلك كانت كلوي تتحمّل بصمت، كأن الألم صار جزءًا من تنفّسها اليومي. حتى جاء يوم تغيّر فيه كل شيء، حين التقت صبيًا بعينين زرقاوين كزرقة البحر، يتوهج حضوره كضوء شمسٍ في قلب الصيف. 'آه... الآن لدي سبب لأعيش.' وكان هو «سوروسها» المقدر.