Since I am Terminally Ill I Am Leaving My Daughter To My Husband
توفت ليـا في سن التاسعة والعشرين من عمرها، تاركةً خلفها ابنةً صغيرة… أو هكذا ظنّت. لكن ما حدث لم يكن نهاية، بل عودةٌ إلى الزمن قبل موتها بعامين كاملين. عادت لتجد المستقبل الذي رأته يتكرر أمامها ككابوسٍ واضح: ابنتها، التي كانت بريئة يومًا، ستنمو لتصبح امرأةً شريرة… ثم تُعدم تحت المقصلة بلا رحمة. لم تستطع قبول ذلك المصير. فقررت أن تعود إلى زوجها الذي اختفى فجأة يومًا ما، بحثًا عن خيطٍ يمكنه تغيير ما سيحدث لابنتها. "رافاييلا… هذه المرة لن أسمح لكِ أن تعيشي ذلك المصير!" لكن… ما هذا؟ "أنا آسف، لكن هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم." زوجها فقد ذاكرته. لم يعد يتذكر ليا، ولا ابنتهما. والأسوأ من ذلك… أنه أصبح دوق بلومهارت، أحد العائلات الخمس الكبرى في الإمبراطورية. "... مهما كنت لا تتذكر، اليس لديك أي سؤال عن ابنتنا التي ظهرت فجأة؟" "هي غير موجودة. إذن… هل الهدف هو المال؟"