No One But You
ذات يوم، كانت ديرلين تحلم بالزواج من الرجل الذي أحبّته بكل قلبها. لكنها سرعان ما أدركت أن ذلك لم يكن سوى حلمٍ مستحيل. "يا للمفاجأة… هل وصلتُ متأخرًا؟" بعد أن فقدت جميع من وقفوا إلى جانبها، واضطرت إلى قبول الزواج من الرجل الذي قتل والدها، ظهر أمامها ذلك الشخص. "هل كنتِ بخير؟" ريان سيناستر. صديقها منذ سنواتٍ طويلة، وحبيبها السابق، والرجل الذي وعدته يومًا بأن تتزوجه. "لقد اعترضتُ على هذا الزواج." "…" "أنتِ تخصّينني يا ديرلين. أليس كذلك؟" من دون أي تردد، حطّم مراسم الزفاف، واختطف ديرلين من بين الحضور، ثم قتل زوجها. --- كانت تؤمن بأنهما قادران على تجاوز خلافاتهما والعودة إلى حبّ أحدهما الآخر من جديد. ورغم الجراح العميقة التي خلّفها كلٌّ منهما في قلب الآخر، ظنّت أنهما سيتمكنان من تخطيها. ولهذا، كانت تكبت بجهدٍ ذلك القلق الذي ظلّ يتسلل إلى قلبها يومًا بعد يوم. لقد كان حبّها لريان، والطفل الذي رُزقا به أخيرًا بعد طول انتظار، هما ما منحاها القوة لتحمّل ذلك الخوف. لكن عندما تورّط ريان في فضيحة مع امرأةٍ أخرى، ولم يكن إلى جانبها في اللحظة التي فارق فيها طفلهما الحياة، أدركت أخيرًا أن هذا الحب كان خطأً منذ البداية. "ماذا عليّ أن أفعل حتى تسامحيني؟" حين كانت تمضي تلك الأيام الوحيدة، تنتظره بلا نهاية، لم يأتِ إليها ولو مرة واحدة. فلماذا…؟ لماذا يطلب منها المغفرة الآن؟ "لقد أخبرتك من قبل يا ريان… لم أعد أحبك." فالمرأة التي أحبّته يومًا، وسمحت له بأن يجرحها مرارًا، لم يعد لها وجود في أي مكان.