Please Don’t Kill Me
كانت بليس، الشريرة التي لعبت أيضًا دور الشرارة التي جمعت بطلي الرواية، مقدَّرًا لها أن تموت في هذا اليوم. أما قاتلها… فلم يكن سوى زوجها نفسه، المركيز كايلان أدريان. حول عنقها استقرّت هديةٌ قدّمها لها زوجها… الهدية ذاتها التي صُمِّمت لتسلبها حياتها. لم تُمنح حتى فرصةً للهروب. ففي لحظةٍ خاطفة، امتدت يد كايلان والتفّت حول مؤخرة عنق بليس، فتصلّب جسدها لا إراديًا حين لامستها كفّه الكبيرة. "سأضعها لكِ بنفسي." كان ملمسه البارد كأنه ينتزع آخر ذرة دفءٍ من جسدها، حتى شعرت بليس بأن أنفاسها تتلاشى شيئًا فشيئًا. ومع استعدادها لاستقبال الموت… 'ما الذي يحدث؟' وقع أمرٌ يستحيل تصديقه. فعلى الرغم من أن العقد المسموم كان يطوّق عنق بليس بإحكام، فإن أنفاسها لم تنقطع، ولم تمت كما كان مقدرًا لها. --- "كايلان… أرجوك، لا تقتلني." رفعت بليس عينيها إليه بثبات، ونطقت بكل كلمةٍ بعزمٍ لا يتزعزع. كانت تتوسل إليه أن يُبقيها على قيد الحياة، وتعِده بأنها ستتخلى عن شرورها، ولن تعود إلى أفعالها السابقة أبدًا. أما كايلان… فاكتفى بالنظر إليها بصمت، من دون أن ينطق بكلمة واحدة.