I Would Rather Die Than Become the Crown Princess
بلير ميرفيس، إحدى المرشحات لمنصب زوجة ولي العهد، كانت تفضّل الموت على أن تُصبح وليةً للعهد. وكلُّ ما تمنّته في حياتها هو أن تعيش بهدوءٍ وراحة، في ركنٍ منسيّ من أركان القصر الملكي، بعيدًا عن الصراعات والأضواء. لكن، في اليوم الذي سبق مراسم اختيار زوجة ولي العهد، تنقلب الأوضاع رأسًا على عقب عندما تموت المرشحة الأوفر حظًّا فجأة، فيغرق القصر بأكمله في الفوضى. كانت بلير قد بذلت كلَّ ما في وسعها لتبقى شخصيةً هامشية لا يلتفت إليها أحد. ومع ذلك... ولسوء حظّها، انتهى بها الأمر إلى لفت الأنظار بالطريقة الأسوأ الممكنة. "يبدو أن الآنسة ميرفيس فتاةٌ رزينة وحسنة التصرّف." لتجد نفسها تنال، دون قصد، استحسان الملك والملكة. "بلير، يمكنكِ التظاهر كما تشائين، لكنكِ في الحقيقة تطمعين بمنصب زوجة ولي العهد، أليس كذلك؟" كما أصبحت هدفًا لعداء المرشحات الأخريات ومنافساتهنّ الصريحة. "لقد مضى وقتٌ طويل، آنسة بلير ميرفيس." بل وحتى أميرٌ بالكاد تبادلت معه بضع كلمات، بدأ يُبدي اهتمامًا غريبًا وغير متوقّع بها. وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا... "عامان. كوني زوجة وليّ عهدي لعامين فقط، وسأضمن لكِ الحياة التي لطالما رغبتِ بها حتى آخر يومٍ من عمرك." "عفوًا... ماذا قلت؟!" زواجٌ بعقد؟! "تبدين وكأنكِ على وشك أن تطلبي مني الذهاب إلى الجحيم." "...لن أسمح لنفسي أبدًا بأن تراودني مثل هذه الأفكار الوقحة، سموّ الأمير." كيف انتهى الحال بفتاةٍ كانت تحاول بكلِّ ما أوتيت من جهد أن تبقى غير مرئية... في قلب كلِّ هذه الفوضى؟ إنها قصة رومانسية تعاقدية تجمع بين أميرٍ يسعى إلى تزييف موته والتخلّي عن لقبه، وامرأةٍ لا تطمح إلا إلى الحصول على معاشٍ مريح، وقضاء بقية حياتها في هدوءٍ وسعادة. فهل سينجح هذا الزواج التعاقدي حقًّا؟