I Plan to Make the Mastermind My Husband
لقد استحوذتُ على جسد إحدى شخصيات روايةٍ إلكترونيةٍ كنتُ أعشقها. والآن، أصبح اسمي لويلي آسنيل، ولستُ سوى شخصيةٍ ثانوية كُتِب لها أن تُصبح خطيبة العقل المُدبِّر للأحداث. كان فازِل، العقل المُدبِّر لهذه القصة، وشخصيتي المفضلة على الإطلاق، مقدَّرًا له أن تُهمله البطلة في النهاية، ثم يلقى حتفه ميتةً بائسة. لذلك عقدتُ العزم على التحرر من مجرى الأحداث الأصلي، وأن أجعل فازِل من نصيبي، لنحيا معًا حياةً سعيدة حتى النهاية. وبالاعتماد على ذكرياتي وقدراتي، بدأتُ أحيك الخطط، وأُضمِّد جراحه، حتى نجحتُ في النهاية بعقد "خطوبةٍ تعاقدية" معه. ذلك العقل المُدبِّر البارد، المتحفظ، والبعيد عن الآخرين... تحوّل فجأةً إلى رجلٍ فاتنٍ يأسر القلب، حتى باتت دقّات قلبي تضطرب كلما اقترب مني. لكن ذلك لم يدم سوى لحظات. إذ بدأت لعنةٌ لا يمكن الإفصاح عنها، ولم يرد لها أي ذكرٍ في الرواية الأصلية، تُلقي بظلالها على حبِّنا، مهددةً كل ما بنيناه. فهل أستطيع حقًّا أن أجعل ذلك الشرير زوجي... وأن أحظى معه بنهايةٍ سعيدة؟ --- "لويلي... لويلي الخاصة بي." "الآن وقد نلتِ ما أردتِ، فعليكِ أن تتحمّلي مسؤولية ذلك." --- "أريد أن أقبّلكِ... هل يزعجكِ ذلك؟" "لا يزعجني، ولكن..." لم أُمهل حتى أستوعب ارتباكي، إذ باغتني بقبلةٍ رقيقة. اقتربت شفتاه من شفتيَّ، لامستاها بخفةٍ بالكاد تُحَس، ثم ابتعدتا قليلًا قبل أن تعودا من جديد. أغمضتُ عينيَّ، واستسلمتُ لذلك الإحساس العذب الذي بثّته قبلتُه في قلبي، بينما لامسني دفء أنفاسه برفق. وفي خضم تلك القبلة، سأل فازِل بنبرةٍ هادئة، وكأن الأمر اعتيادي تمامًا: "بالمناسبة... من كان ذلك الرجل؟ ذاك الذي كنتِ تبتسمين له وتتحدثين معه قبل قليل." 'أيُّ رجل؟' "لا أتذكر. كان هناك عددٌ كبير من الناس." "لا، أعني شخصًا بعينه... وسأتأكد من أنكِ لن تنسينه." وما إن أنهى كلماته، حتى رفع يده ببطء، وبدأ يفك أزرار بلوزتي واحدةً تلو الأخرى. "من الآن فصاعدًا... لن تنسي أمورًا كهذه." 'ماذا... ماذا يفعل؟!' لم أجد مفرًّا سوى أن أتلقى قُبَلاته، بينما كنتُ أصرخ في داخلي. 'لكنني أنا نفسي لا أعرف من يكون ذلك الرجل أصلًا!' ومنذ أن بلغ سنَّ الرشد، أصبحت طريقته الجريئة في التعبير عن مشاعره تربك عقلي، وتترك قلبي في فوضى لا تهدأ. لقد جعلتُ العقلَ المُدبِّر من نصيبي. وأصبح لي... لي وحدي.