Rivals Claim to be the father of the Child
كانت مجرد محاولة سحرية للتغلب على منافسي اللدود، أسكا... لكنها انتهت بكارثة لم تخطر لي على بال. "أأنتَ خاطف أطفال؟ إن كنت كذلك، فقد اخترتَ الشخص الخطأ!" "...لا تخبرني... هل هذه أنا عندما كنت في السادسة من عمري؟" لم أعد بالزمن إلى طفولتي كما توقعت... بل استدعيتُ نسختي ذات الأعوام الستة إلى الحاضر! إن التلاعب بالخط الزمني يُعد من السحر المحرّم بين السحرة. ولو انكشف أمري، فسأُطرد من البلاط الملكي، وأُفصل من جمعية السحرة، وسأصبح أضحوكةً في نظر منافسي، بل وقد أفقد حتى نواة المانا الخاصة بي. لم يكن أمامي سوى إعادة صغيرتي إلى زمنها قبل أن تبدأ آثار السحر المحرّم، المعروفة باسم "التصدعات"، في الظهور. لكن... وكما لو أن الحظ قد قرر معاداتي... اكتشف منافسـي الأمر. "من هذه الطفلة؟" سأل أحدهم. ارتبكت، ولم أجد تفسيرًا مقنعًا في تلك اللحظة. "إنها... إنها ابنتي!" وهكذا، تحولت كذبتي العابرة إلى سوء فهمٍ هائل، وانقلبت علاقتي بأعدائي ومنافسي رأسًا على عقب. "أبي، جرّب هذا!" "يا صغيرة، هل تريدين أن أحملك على ظهري؟" "سأهب ابنة ذلك العظيم قطعةً من الأرض." وبدلًا من أن يسعوا للإيقاع بي... بدأ منافسـي، الواحد تلو الآخر، يتصرفون وكأنهم الآباء لطفلتي الصغيرة، يتنافسون على تدليلها ورعايتها!