The Original Male Protagonist Started to Become Obsessed

"كيف يجرؤ شخصٌ مثلك على الاعتراف بحبِّه لي؟" ذلك البطلُ المُتعجرف الذي نطق بتلك الكلمات، انتهى به المطاف لاحقًا مطعونًا حتى الموت على يد إحدى الشخصيات الثانوية، التي حملت له حبًّا من طرفٍ واحد لم يلقَ أيَّ استجابة. تلك كانت أحداث رواية الرومانسية المأساوية «إغواء الدوق السِّرّي». أمّا الآن، فقد وجدت إيفلين نفسها قد عادت إلى الحياة داخل تلك الرواية، لكن ليس كبطلة، بل في هيئة الشخصية الشريرة الثانوية... الشخصية التي كُتب لها أن تصبح قاتلة. ولكي تُفلت من ذلك المصير المحتوم، عقدت العزم على انتزاع فرصةٍ لحياةٍ ثانية هادئة، بعيدةٍ عن المآسي وسفك الدماء. "وجدتُها! سأُصلح شخصية البطل سيئ الطبع، وأجعله يقع في حب البطلة، ثم أتنحّى بهدوء عن مجريات القصة." ولحسن حظِّها، التقت إيفلين بالبطل وهو لا يزال طفلًا في الثامنة من عمره. راجيد إيغنهارت، وريث أقوى أسرة دوقية في الإمبراطورية. ينحدر من سلالة التنانين، وقد جمع بين جمالٍ يخطف الأنفاس وغرورٍ لا يُطاق. "كُن ألطف معي قليلًا!" ذلك الصبي المشاغب، الذي كان يطالب بالمودة دون أدنى خجل، نشأ مع مرور السنين ليصبح رجلًا يُعرف في أنحاء الإمبراطورية كلِّها بلقب "جوهرة الإمبراطورية"؛ رجلًا بالغًا ذا وسامةٍ آسرة، وهيبةٍ طاغية، وحضورٍ رجولي لا يمكن تجاهله. كلُّ ما كانت إيفلين تفعله الآن هو انتظار ظهور بطلة الرواية، لتقع في حب راجيد، وعندها تستطيع هي مغادرة أحداث القصة بسلام، من دون أن يُصيبها أيُّ أذى. لكن... "أتراني أتوهّم، أم أنكِ أصبحتِ تعاملينني ببرودٍ في الآونة الأخيرة؟" "ناديني راجيد، لا تقلقي نفسكِ بالألقاب. نحن صديقا طفولة، ألسنا كذلك؟" "لن أسمح لكِ بالزواج من رجلٍ آخر أبدًا." وعلى نحوٍ لم يكن في الحسبان، بدأ بطل الرواية، الدوق راشد إيغنهارت، يُظهر تعلُّقًا متزايدًا بإيفلين، حتى تحوّل ذلك التعلُّق إلى هوسٍ واضح. "ألم أُخبركِ من قبل؟ إنني أنوي إغواءكِ... بوجهي، وبكل ما أملكه من سحرٍ وجاذبية." ولم يكن يُخفي نواياه على الإطلاق... بل كان يُظهرها بوضوحٍ صارخ، حتى لم يَعُد هناك مجالٌ لإساءة الفهم.