I Have No Choice but to Run Away
"أنتِ لستِ أكثر من عشيقةٍ ثريّة." بالنسبة إليه، لم تكن سوى ذلك فحسب. عشيقةً زائفةً أُحضرت لتجنّبه الزواج من الملكة. أميرةً همجيةً من قبائل البرابرة. ابنةَ عدوّه. ومع ذلك، كان قلب سفيتا قد اختار آيدن منذ البداية. "حتى أتحدّث إليكِ أولًا، ستبقين صامتة." أمرٌ خرج بنبرةٍ باردة، مشبعةٍ باللامبالاة. "أرجوك، دعني أخرج إلى الخارج، يا صاحب السمو." توسّلَت إليه رغم ما يُسمّى بـ"الحماية" التي كانت تحيط بها. مع أنها كانت تعلم أنّها بعد عامٍ واحد ستلقى حتفها بسهمه، فإنّها لم تكن خائفة. لكن، في النهاية، لم تكن سوى عشيقة. فمشاركتها فراشه لم تكن تعني أنّ لها الحقّ في امتلاكه. كانت قصّتهما منذ البداية محكومةً بأن تنتهي بالخراب. لم يعد قلبها المحطّم قادرًا على الاحتمال، حتى من أجل بصيص أملٍ هشّ. لذلك اختارت الرحيل. وفي اللحظة التي خطت فيها إلى الهواء، تحطّم ذلك الثبات المثالي الذي كان يتّصف به. "حسنًا. سأفعل ما تريدين." "…" "أرجوكِ." ما أغرب هذا الشعور. كان الأمر كما لو أنّ الرجل الذي لطالما كان بعيدًا، متماسكًا، لا يتزعزع... كان يتوسّل. ومع هذه الفكرة، تركت جسدها يميل ببطء نحو الهاوية.