《 ما خلف خيوط المسرح 》

رن صوت الجرس ليملئ المكان و تبدأ الدمية الرقص على الحبال ليشتعل المكان وتسقط الثرية الذهبية حاملة معها أحزان الماضي على الحبال تُقطع الحبال ويحترق المكان تهرب الدمية لخارج المكان إلى عالماً مختلف محيط بالأسرار وينسدل الستار وتكشف الأسرار فما الذي ستفعله تلك الدمية منقطعة الحبال. (القصة من تأليفي ) لا أسمح بسرقة.