كأوتار القيثارة

أناملٌ بيضاء تلاعبت ببطئاً مع ألاوتارِ فصدحت أنغامٌ هادئه امتزجت مع اصوات الصراخ والعويل . صوتٌ تحدث " وسط ظلمةٍ وجِدنا و على بركةٍ من الدماء وقفنا أسحلة حرباً كنا بلا أمانٍ عِشنا وسط الحروب تربينا! كأوتارِ القيثارة كنا" انقطع! انقطعت الانغام فجاة تاركَ الصوت وحيداً " لكن نسوا ! إن الاسلحة ذاتُ حدين و الاوتار تنقطع وان من المحال دوام الحال!" وعادت الانغام وازدادت الانامل عدداً شكلوا مقطوعةً كالحرب ترسل الخوف الى قلبِ " خلف الوجوه البريئة يوجد الخبث وخلف الابتساماتِ يوجد الحقد فاستعدوا فالمقطوعة في بدايتها " . « كأوتارِ القيثارة »