Starting Today, I'm a Princess?!

محاربةٌ نُذرت حياتها لهزيمة ملك الشياطين، حتى وإن كان الثمنُ روحها ذاتها... وبينما كان الجميع يتوقع لها مستقبلاً مشرقاً مكللاً بالبهاء والمجد، كان الواقع أشد قسوة؛ فقد وجدت نفسها تعيش في القاع، منهكةً ومسحوقة. أثقلت الجراح كاهلها، فكل ما باتت تتنظره ليس المجد، بل مجرد «حياة عادية» تنعم فيها بالراحة. وفي لحظة يأس، همست بأمنيتها الأخيرة: «أرجوك... أعدني إلى الوراء.» لكن استجابة القدر جاءت بمفاجأة لم تكن في الحسبان! أين هي تلك الحياة العادية التي تمنتها؟ «أنا متأكد... هذه الطفلة هي الأميرة التي فقدناها منذ اثني عشر عاماً!»