السواد في عيون لارينا

لن ينتهي ألمها حتى لو اشرقت الشمس من جديد فلن تستطيع حتى ان تراها انتهى الأمر بلارينا بأن تكون كفيفة كونها ابنه الامبراطور واخت ولي العهد فقد كان لها فخرها عاشت حياة جميلة قبل أن تصاب بالعمى فالحقيقة ادركت في وقت متأخر جداً أنها كانت في الرواية الرمانسية والمأساوية "العشق السام"